سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
80
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
به محارم نسبى ملحق باشند عينا درباره محرّمات رضاعى و مصاهرى جارى بوده و به آن مىبايد قائل شد . قوله : مأخذه الحاقه به : ضمير در [ مأخذه ] بالحاق راجع بوده و ضمير مجرورى در [ الحاقه ] به المحرّم بالرّضاع و در [ به ] به المحرم بالنسب عود مىكند . قوله : للخبر : مقصود حديث نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است كه فرمودند : يحرم من الرّضاع ما يحرم من النّسب . قوله : على قائل به : ضمير در [ به ] به الحاق راجعست . قوله : و الاخبار تتناوله : ضمير منصوبى به [ المحرّم بالرضاع ] راجع است چه آنكه در اخبار عنوان [ ذات المحرم ] وارد شده و اطلاقش محرّمات رضاعى را قطعا شامل مىشود . قوله : من دخولهنّ فى ذات المحرم : دليل است براى قائلين به الحاق . قوله : و اصالة العدم : دليل است براى قائلين بعدم الحاق . قوله : و لا يخفى انّ الحاقهنّ بالمحرم : ضمير مجرورى در [ الحاقهنّ ] به زوجه اب و ابن و موطوئه اب راجع است . قوله : دون غيرهن : يعنى غير زوجة الاب و الابن و موطوئة الاب قوله : من المحارم بالمصاهرة : بيانست از [ غير ] . قوله : فى ذات المحرم مطلقا : بدون تقييد به نسبى . قوله : فيتناولهنّ : ضمير منصوبى به زوجه اب و ابن و موطوئه اب راجع است . قوله : و خروج غيرهن : ضمير در [ غيرهنّ ] به زوجه اب و ابن و